قاد المدرب سيسك فابريغاس نادي كومو الإيطالي إلى تحقيق صعودٍ تاريخيٍ والعودة إلى الدوري الإيطالي بعد غيابٍ طويلٍ، إذ تعود آخر مباراةٍ له إلى 21 سنةً، وهو حاجزٌ استمر رغم رغبة مختلف مكوّنات النادي، خلال السنوات الأخيرة، في تحقيق حلم اللعب ضد كبار إيطاليا، لكنّ ذلك تأجّل إلى غاية هذا الموسم.

وكان نادي كومو بحاجة للتعادل فقط من أجل ضمان الصعود رسمياً، فقد انتهت المواجهة التي جمعته بنادي كوتسينزا بهدفٍ في كل شبكةٍ، ويعود الفضل في الصعود التاريخي إلى مدرب الفريق الإسباني سيسك فابريغاس، الذي وضع تشكيلةً مثاليةً في وقتٍ وجيزٍ، بعدما عانى كثيراً ليجد الاستقرار مع هذا النادي لأسباب إداريةٍ، قبل أن يعود بطموحٍ قاده إلى تحقيق حلم المشجعين.

فابريغاس من لاعب إلى مدرب

اندمج النجم الإسباني السابق سريعاً في نادي كومو، رغم أنها التجربة الأولى التي يخوضها في إيطاليا، حيث استغل الثقة التي وضعها فيه مجلس الإدارة، وسرعان ما تحوَّل من لاعبٍ إلى مدربٍ يُشرف على الفريق الرديف، وهو الخبر الذي أعلنه عبر رسالةٍ نشرها الموقع الرسمي للنادي عام 2023، لكن هذه التجربة كانت بدايةً فقط لمشروعٍ يعكس طموحه الكبير، بعد أن اختار، على غرار عدة لاعبين سابقين، أن يدخل مجال التدريب مباشرةً بعد اعتزال اللعب.

خروجٌ سريعٌ

وأعلن النادي الإيطالي تعيين فابريغاس ليتولى مهمة تدريب الفريق الأول، غير أنه اضطر للمغادرة سريعاً، بسبب عدم امتلاكه الشهادات الكافية التي تسمح له بتدريب نادٍ يلعب في دوري الدرجة الثانية الإيطالية، ولهذا قرر كومو أن يعوّضه بالمدرب الويلزي أوسيان روبرتس (58 عاماً)، ليخلفه في فترةٍ ركز خلالها الإسباني على مواصلة تكوينه ونيل الشهادات اللازمة، وعمل في الوقت نفسه تحت إشراف المدرب الجديد وضِمن جهازه الفني.

قاد المدرب سيسك فابريغاس نادي كومو الإيطالي إلى تحقيق صعودٍ تاريخيٍ والعودة إلى الدوري الإيطالي بعد غيابٍ طويلٍ، إذ تعود آخر مباراةٍ له إلى 21 سنةً، وهو حاجزٌ استمر رغم رغبة مختلف مكوّنات النادي، خلال السنوات الأخيرة، في تحقيق حلم اللعب ضد كبار إيطاليا، لكنّ ذلك تأجّل إلى غاية هذا الموسم.

وكان نادي كومو بحاجة للتعادل فقط من أجل ضمان الصعود رسمياً، فقد انتهت المواجهة التي جمعته بنادي كوتسينزا بهدفٍ في كل شبكةٍ، ويعود الفضل في الصعود التاريخي إلى مدرب الفريق الإسباني سيسك فابريغاس، الذي وضع تشكيلةً مثاليةً في وقتٍ وجيزٍ، بعدما عانى كثيراً ليجد الاستقرار مع هذا النادي لأسباب إداريةٍ، قبل أن يعود بطموحٍ قاده إلى تحقيق حلم المشجعين.

فابريغاس من لاعب إلى مدرب

اندمج النجم الإسباني السابق سريعاً في نادي كومو، رغم أنها التجربة الأولى التي يخوضها في إيطاليا، حيث استغل الثقة التي وضعها فيه مجلس الإدارة، وسرعان ما تحوَّل من لاعبٍ إلى مدربٍ يُشرف على الفريق الرديف، وهو الخبر الذي أعلنه عبر رسالةٍ نشرها الموقع الرسمي للنادي عام 2023، لكن هذه التجربة كانت بدايةً فقط لمشروعٍ يعكس طموحه الكبير، بعد أن اختار، على غرار عدة لاعبين سابقين، أن يدخل مجال التدريب مباشرةً بعد اعتزال اللعب.

خروجٌ سريعٌ

وأعلن النادي الإيطالي تعيين فابريغاس ليتولى مهمة تدريب الفريق الأول، غير أنه اضطر للمغادرة سريعاً، بسبب عدم امتلاكه الشهادات الكافية التي تسمح له بتدريب نادٍ يلعب في دوري الدرجة الثانية الإيطالية، ولهذا قرر كومو أن يعوّضه بالمدرب الويلزي أوسيان روبرتس (58 عاماً)، ليخلفه في فترةٍ ركز خلالها الإسباني على مواصلة تكوينه ونيل الشهادات اللازمة، وعمل في الوقت نفسه تحت إشراف المدرب الجديد وضِمن جهازه الفني.

لمسة غوارديولا وديل بوسكي

رغم التصريحات التي انتقد فيها خطط غوارديولا عندما أشرف عليه في نادي برشلونة، إلا أن فابريغاس تعلّم كثيراً من المدرب الإسباني الخبير وطريقة تعامله مع اللاعبين، وكذلك من مدرب المنتخب الإسباني السابق فيسنتي ديل بوسكي، عندما درّبه وقاده إلى تحقيق كأس العالم 2010، وهي فرصةٌ يحلم بها اللاعبون الذين يسعون ليصبحوا مدربين في المستقبل.